المقريزي

9

إمتاع الأسماع

لبغضكم عندنا مر مذاقته * وبغضنا عندكم يا قومنا لئن لا يفطن الدهر أن يثبت معايبكم * وكلكم حين بتنا عيبنا فطن شاعرنا مفحم عنكم وشاعركم * في حربنا مبلغ في شتمنا لسن ما في القلوب عليكم فاعلموا وغر * وفي قلوبكم البغضاء والإحن قال مازن : فهداهم الله بعد إلى الإسلام فأسلموا جميعا . وله من حديث أبي محمد عبد الله بن داود [ وعن دلهاب ] ( 1 ) بن إسماعيل بن عبد الله بن مسرع بن ياسر بن سويد قال : حدثنا أبي عن أبيه [ دلهاب ] ( 1 ) عن أبيه إسماعيل ، أن أباه عبد الله حدثه عن أبيه مسرع ، أن أباه ياسر بن سويد حدثه عن عمر وبن مرة الجهني أنه كان يحدث قال : خرجت حاجا في جماعة من قومي في الجاهلية ، فرأيت في المنام وأنا بمكة نورا ساطعا من الكعبة حتى أضاء إلى جبل يثرب وأشعر جهينة ، فسمعت صوتا في النور وهو يقول :

--> ( 1 ) كذا في ( خ ) ، ولم أجده فيما بين يدي من كتب الرجال .